الشيخ عزيز الله عطاردي

84

مسند الإمام الجواد ( ع )

وذكر في حاشية عمدة الطالب : ولد الجواد عليه السلام عليّا وموسى والحسن وحكيمة وبريهة وامامة وفاطمة . 5 - قال في الشجرة الطيبة : بنات الإمام الجواد زينب ، أمّ محمد وميمونة وخديجة وحكيمة وأمّ كلثوم امّهن أمّ ولد . « 1 » قال المؤلف : اما ولده الأكبر فهو الامام أبو الحسن علي بن محمد الهادي عليه السلام كان الامام من بعده بنص من أبيه ، نذكر حالاته ومسنده في مجلد خاص ان شاء اللّه . واما ولده الآخر المسمى بموسى المشهور بموسى المبرقع ترجم له المدرس الرضوي المشهدي في كتابه القيم « شجره طيبه » الّفها في تاريخ السادة الرضوية القاطنين في مشهد الإمام الرضا عليه السلام باللغة الفارسية فقال في حالات موسى ما هذا ترجمته بالعربية . موسى المبرقع بن محمد بن علي بن موسى الرضا عليهم السلام ولد بالمدينة وأقام مع أبيه بها إلى أن استشهد أبوه عليه السلام ببغداد ، ثم انتقل إلى الكوفة وسكن بها مدة وفي سنة ست وخمسين ومأتين هاجر من الكوفة وورد قم وتوطن بها . ذكر الشيخ المحقق الخبير الحسن بن محمّد بن الحسن القمي المعاصر للشيخ أبي جعفر الصدوق في تاريخ قم الذي صنفه لكافي الكفاة صاحب بن عباد الوزير المعروف والأديب المشهور : ان موسى بن محمد بن علي بن موسى الرضا عليهم السلام ورد قم وسكن بها وذلك في سنة ست وخمسين ومأتين . كان موسى يستر وجهه عن الناس ويلقى برقعا على وجهه ولذلك قيل له المبرقع . ثم اخرجه جماعة العرب المقيمين بقم ورحل عن قم إلى كاشان ونزل عند أحمد بن عبد العزيز بن دلف العجلي فأكرمه ورحّب به وبذل له الأموال وأحسن إليه . كان موسى المبرقع عند العجلي في رخاء ورفاه وعزّ وجاه ، ثم خرج جماعة من رؤساء العرب من أهل الكوفة وتفحصوا عن أمره وعمّا جرى بينه وبين أهل قم ، فلما اطلعوا

--> ( 1 ) شجره طيبه : 11